السيد حامد النقوي

182

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

حدثنا عبد اللَّه ، حدثني أبى ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن ميمون أبى عبد اللَّه ، قال : كنت عند زيد بن أرقم ، فجاء رجل من أقصى الفسطاط ، فسأل عن ذا ، فقال : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، قال : « أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » قالوا : بلى ، قال : « من كنت مولاه فعلى مولاه » . قال ميمون : فحدثنى بعض القوم عن زيد ، ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : « اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » ] [ 1 ] . و نيز احمد بن حنبل حديث غدير را باسانيد كثيره در « مناقب جناب امير المؤمنين » عليه السّلام روايت كرده ، چنانچه على ما نقل عنه در آن گفته : [ حدثنا عفان ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : حدثنا على بن زيد ، عن عدى بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال : كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في سفر ، فنزلنا بغدير خم ، و نودى فينا الصلاة ، جامعة ، و كسح لرسول اللَّه ( ص ) بين شجرتين ، فصلى الظهر ، و أخذ بيد عليّ ، فقال : « أ لستم تعلمون ، انى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » قالوا : بلى ، قال « أ لستم تعلمون انى أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ » قالوا : بلى ، فأخذ بيد عليّ ، فقال ( ص ) : « من كنت مولاه فعلى مولاه اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » . قال : فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا ابن أبى طالب ، أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة [ 2 ] . و أيضا عنه حدثنا عفان ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن المغيرة ، قال : حدثنا أبو عبيد ، عن ميمون أبى عبد اللَّه ، قال : قال زيد بن أرقم ، و أنا أسمع نزلنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بواد ، يقال له وادى ، خم فأمر بالصلاة فصلى

--> [ 1 ] مسند ابن حنبل ج 4 ص 372 ط مصر . [ 2 ] مسند ابن حنبل ج 4 ص 281 .